تموز 7th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أخبار, أدب, ادب, القدس, المرأة الفلسطينية, انشودة انا العربي الفلسطيني, خاطرة, خواطر, سياسة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة, مقالات,
,
حزيران 9th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, ادب, خواطر, شعر, عام, غير مصنف, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة,
,
مسافات
بين الأخوة
عشرةُ أمتارٍ وجدار
بين الأمِّ وطفلِ الزهرِ
شاهدُ قبر ..
عشرةُ أقمار ..وحصار
نشازٌ بينَ العقلِ وقلبِ
الأب ..
تلبد الإتصال..
إنفصال:
ما بين الشجرةِ والشريانِ .
تلبكتِ الأوصالُ.
العينُ ..
بحرٌ أبيض
جفَّ النبعُ ونهرُ الدمع
باتت قحطأ صحراءُ الخدِّ
تنتظرُ الأمطار ..
سافرَ قلبي عبرَ مسافات
على وجهِ الحسناء
يحملُ
دلواً
رمشاً
دمعاً
المزيد
نيسان 13th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أخبار, أدب, ادب, القدس, خواطر, عام, فلسطين, قصة قصيره, قصص قصيرة,
,
مسعورون … بساطيرهم تركل باب بيت ام أحمد وباب الجيران …بقوة رفسات البغال يركلون …لا يستخدمون الجرس مع أنه يكفي أصبعا واحدا…الليل لم يعد ساكنا …لا غرابة هنا فالناس تعرفهم ..تتجاهلهم.. وتبصقهم مع اللعنات…
يطل من نافذة بيته متذمرا ،لا بتناموا ولا بتخلوا غيركم ينام ؟ على إيش كل هالدوشة ، شو بدكم؟؟
من أنت وبيت من هذا ؟؟
هذا بيتنا ،بيت ابو الصابر …
أها؟؟وهذا بيت من؟؟
هذا بيت الجيران …
شو أسم الجيران …؟
لا أعرف .
بتعرفش جيرانك؟!
بلى اعرفهم وهم يشرفونني ،لكن لا أتذكر اسماء .. عقلي خرا بالأسماء…
يستمر الركل والرفس والشتم على الحارة وأهل الحارة…
يستمر ايضاً الشتم على الإحتلال وجيش الإحتلال وجنوده الكيت وكذا …الشتم يخرج عليهم من كل الإزقة.
ياه .. ما أكثر الأزقة في حارة السعدية ؟
أم احمد من خلف الباب : دّور يدوركم ، شو اللي بدكم اياه ؟
افتحي الباب يا ختيارة ، بدنا وفيق .
تقول لهم خلال فتح الباب :وفيق عالسطح .. شوفوه ها هو عالسطوع ..اطلعوا القطوه…((بالعامية:التقطوه او إمسكوه او القوا القبض عليه))
وفيق هذا الشاب الذي لم يتجاوز العشرين .. من مكانه حيث تظهر قبة الصخرة بوضوح شامخة كأنها تعانق السماء …
وفيق من مكانه حيث تحت اقدامه يرى عصابة من الجنود الصهاين
المزيد
شباط 25th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, ادب, القدس, خواطر, شعر, عام, غير مصنف, قصائد, قصة قصيره,
,
كلمة تعب محيها من القاموس
أغضب
لا تتعب معي علمني وطن بدروس
انا الطالب في صف الشعب
بعمق التربه روحي تغوص
نلتقي يوم المعامع
في القدس
في يبوس
حبـيـبـنا ؛
تحياتي
لطفل صغير
بغزة حزين
لنور الشمس للأقصى
تحياتي
للمساجين
لكاتب يصنع الثورة
لطير الحب
خفق بجناح
بعد عذاب دام سنين
تحياتي
لنسمة صبح فيها حنان
تلم جراح
للحساسين
تطير رفوف فوق القدس ورا
المزيد
تشرين الأول 2nd, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, ادب, خاطرة, خواطر, عام, قصائد, قصة قصيره, مقالات,
,
صدقوا مع أنفسهم ومع سلاحهم…
في ذلك اليوم حيث كانت دورية مؤلفة من عدة آليات عسكرية مصفحة تحرس قافلة لوجستيكية ،
يوم ضحكت الشمس بصوت مرتفع .
هاهم يحملون قلوبهم فوق الأكف التي تخوشنت من شظف العيش والحصاد المر….قرويون هم…وما العيب أن تكون قروياً في قلب فلسطين..؟ هذا فخر..
يا من لم تعرفوا ؛ تعالوا لتعرفوا أين يقع واد بولص …!
إلى الغرب من المدينة التي تسمى درب السماء ،، إلى الغرب حيث تضحك الشمس بصوت عال عند حلول المساء على القدس .
واد بولص وقافلة تحاول المرور وسط المكان ،غريبة عن الأشجار ، فالزيتون هنا لا يعرف غير اللغة العربية بلهجة قرية(زكريا)الممزوجه بأريج أزهار (دير بيت جمال)* .
تتسلل إلى عمق الواد بعد ان اجتازت الطرق الوعرة الجانبية بعيداً عن الأماكن الفلسطينية المأهولة… بعيداً قدر الإمكان … تم تحميلها حمولة باخرة بريطانية رست قبالة ميناء يافا…البريطاني يريد قمع الفلسطيني في وطن الفلسطيني ،
البعض يظن بأن البريطاني منتدب ،فقال البعض بأنه الإنتداب ، ولا زال المغفلون يلوكون مصطلح الإنتداب البريطاني؟؟؟
المزيد
أيلول 29th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أخبار, أدب, ادب, القدس, خواطر, سياسة, عام, فلسطين, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة, مقالات,
,
مشاهد من يوم المجد في القدس والرحاب المباركة.
أقل من ثلاثين مقدسي ،الساعة الثامنة من صباح يوم المجد ، لا خطط لديهم ولا تخطيط او غرف عمليات ، المكان باب المغاربة على بعد 50 متراً من المسجد الأقصى المسقوف … أتوا لوجه الله تعالى يحملون ارواحهم على اكفهم.
خلف البوابة ، مئات من جنود الإحتلال - جنود الإحتلال تعني كل صهيوني بزي عسكري أو مستوطن بزي مدني – جنود مدججين بالرتب الفخمة والحقد المسلح بكل أنواع الأسلحة الفردية ،ولديهم من الخطط الحربية ما يرعب عشرين جيشا …
المشهد : يدخل قطيع صهيوني من كلا الجنسين وبزي لا يحترم قدسية المكان . يريدون جس النبض بلغة العسكر والمتحذلقين ؛ لم يكتمل جس النبض واختلطت كل مخططاتهم ما بين باب المغاربة والجانب الغربي من الأقصى المسقوف، كان الشعور والإحساس لدى الفلسطيني المرابط بأن جيوشا لا يراها احد كانت إلى جانب الأقصى المبارك.. وبلحظات كان كل مرابط يستبسل وكأن كوكبة ملائكة تقاتل معه… ليتكم كنتم هناك ! لرأيتم بأم العين مؤخرات الرتب التي ولت الأدبار باتجاه حائط البراق…
الثامنة وبضع دقائق … اربعة من جنود الإحتلال ينقضون على مرابط بالضرب ،كان جالساً فوق المسطبة قرب كأس المياه - الكأس هو حوض المياه الواقع ما بين الأقصى المسقوف ودرجات قبة الصخرة الجنوبية-
المشهد:اربعة من جنود العدو ينقضون على أحد رجال الدعوة في محاولة للإستفراد به ، يأخذون بركله وبتوجيه اللكمات إلى كل أنحاء جسده الهزيل …يستمرون بضربه إلى أن ينهض مثل مارد تمت إهانته بعقر بيته ، ينهض ليدافع عن ؟ ليس ليدافع عن نفسه ،لأنه تذكر بان وجوده اليوم من أجل الدفاع عن شرف مليار مسلم ..وعن كرامة أمة كاملة، رأى الأقصى من امامه والصخرة من خلفه وثلاثة شبان قادمون من جهة الشرق لمساعدته وثلة ذئاب تلهث من الغرب تحاول المشاركة (بوليمة ضد ضعيف).. ينهض وكأن روحا خفية اعطيت له للتو فيبدد الاربعة بلا مساعدة من اي شخص… قد تقولون خزعبلات؟؟ وقد يقول البعض لقد ولىّ زمن المعجزات، ؟؟ قولوا ما شئتم فأننا نعذركم ، لكنكم شاهدتم جانب واحد من الحدث عبر فضائية العربية ، حيث كان مصور قناة العربية الوحيد الذي تواجد قرب المكان ولم يكن غيره من اي فضائية اخرى… ولم يستطع تغطية المشهد بالكامل لوحده.
وعندما أُذن لصلاة الظهر ، كان الرجل ضمن الصفوف يصلي بكامل نشاطه وحيوته.
مشهد عام: داخل الأقصى يوجد مساند خشبية خاصة ؛ تستخدم لوضع القرآن حين يقرأ المتعبد .
وداخل المسجد الأقصى يوجد كراسي ،تستخدم للكهول حين وقت الصلاة.
وداخل رحاب الأقصى تحت أشجار الزيتون المباركة يوجد حجارة كثيرة استمدت البركة من طهارة المكان .
المشهد : كراسي تتطاير ، مساند خشبية تتطاير وبالجو تنقسم إلى عدة اقسام،حجارة مباركة تتطاير باتجاه الغرب حيث جنود الإحتلال بالزي الأسود(قوات خاصة)بالزي الأخضر(حرس الحدود)بالزي المدني( عاهرات وقوادون) بالزي الأزرق الغامق (شرطة عنصرية)
وبعكس الإتجاه تتطاير قنابل مسيلة للدموع من أحجام كثيرة،رصاص مطاط ،وقنابل صوتية…ولا بركة .
مشهد رائع… قطيع جنود بالزيين الازرق والأسود يوجهون بنادقهم المختلفة باتجاه الشرق حيث الأشجار وحيث شابان يوجهان حجارة زيتونية صوانية باتجاه الغرب…
الجنود
المزيد
تموز 11th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, ادب, خواطر, شعر, عام, فلسطين, قصائد, قصة قصيره, مقالات,
,
———————————————
صورة قرية لفتا الفلسطينية المقدسية المهجرة عام 1948

منظر لما تبقى من بيوت وأطلال في قرية لفتا…الواد الجميل؛ تنساب المياه من عين ماء صافية…وحجارة المنحدر إلى هناك…حيث كان لنا أهل…أي
المزيد
أيار 25th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, ادب, خواطر, عام, قصة قصيره, قصص قصيرة, مقالات,
,
كانت حركة ذكية من قبل الأستاذ الأديب سليم حين افتعل قصة استشهاد إبن بطوطة في النفق ؛ فما أن انتشر خبره والصاروخ القاتل ؛ في الأعمال الفلسطينية ؛ إلاّ وأعلنت السلطات اليهودية الإحتلالية حالة التأهب القصوى من الدرجة الرابعة وفق مقياس الأعاصير ، تخوفاً من ردة فعل انتقامية …
كيف ننقل إبن بطوطة إلى القدس والتنقل لمن معه وثائقاً مرورية يتم بشق النفس ! هل نحفر نفقا جديداً ليضاف إلى عشرات الأنفاق ونحن لا نملك عتادا اوحديداً او فلساً أحمرا للإنفاق ..؟؟
****
شو العمل يابن صابر وكـَيفَ تـُبّيض وجهك مع نجم المأثر ؟؟ ومع الأدباء الأكابر ؟؟ والله ما إلك غير الصندل ..صحيح حشاش ونشال عتيق لكن عنده شهامه وجل صحابه من قطاع الطريق …مهربوا بضائع بيستنوا فرصة تيخدموا بلاد العرب ويثبتوا إنهم فرسان الصعب …ما رماهم على هالطريق غير الساسه الذين بيد العدو مثل اللعّب …
****
وكانت فرصة ذهبية للصندل ورفاقه كي يثبتوا بأنهم من هذه الأمة ومن صميم الشعب ..
****
إنطلقت شلة النشل والتحشيش إلى أقاصي النقب ، بعد أن رسمت الخطة مع زملاء الكار بالعريش حول كيفية القفز فوق حدود العرب ..
****
كان وصل إبن بطوطة على أكف الراح معززا ومكرماً إلى سيناء ،فقد كان النفق المقصوف نفقا مهجورا محاذيا والجنازة هوليودية من إخراج الأديب الجليل سليم سليل امراء جبع …سارت قافلة الجمال عبر الصحراء حيث تاه التائهين قبل ألاف السنين حائرين بلون البقرة … لكن زملاء الكار يعرفون المسار بل يعرفون كل مسارات ومسالك ومجاهل هذه الصحراء التي تعرفهم بدورها …خلال المسيرة إستل بن بطوطة ريشته كما (يستل الفدائي سجارته الأخيرة) …وأخذ يدون رحلة العبور إلى بلاد إسراء و معراج الرسول (ص)… بعد أن كان تنفس الصعداء والهواء العذب الفواح عقب انتهاء المرور من النفق المحاذي لشبحه المغدور …وكانت صحبته مؤلفة من الدبور وأحمس وغندور والملقب بحفار القبور دعبس وهم فرسان صعاليك لا يهابون المهالك ولا الغام الحدود ولا المعارك ،هم ملوك المكان من غابر الأزمان …لا يحبون البحار ولا يتوقون إلى العوم يخشون من الغريق لذا؛ فهم محترفون في معرفة الطريق بالبراري …
*******
وهناك في نقطة سرية لا يعرفها غير صعاليك الحرمية ،وضعوا على عينين إبن بطوطة نظارات سميكة طبية حتى يغمض عيناه ولا يرى ما لا تحمد عقباه …فهو يكتب كل شيء ؟ استوعب الأمر مبتسماً فقال لهم :انني اشعر بالأمان بصحبتكم …
*******
الصندل ومعه ثلاثة من صعاليك القدس القديمة وهم حسون وابو حليمه وابو فخري الختيار …كانوا بالإستقبال …
*******
(مركبة اسرائيلية) من نوع باص صغير متسوبيشي 300 الذي يكثر استعماله في اوساط المتدينين اليهود والمستوطنين ..بداخلها الرحالة برفقة الصندل ورفاقه وكلهم بهيئة الإشكناز (اليهود الغربيين) …ابو حليمة يقود السيارة بسرعة 80 كم بالساعة ،غير مستعجلين.. فالطريق رائعة الجمال … تثير حواس الناظرين فيحلق الخيآل .. كان الصندل يحمل كتاب توراة من العهد القديم .. لا ادري قِدمه مثلما لا يدري الصندل ما المكتوب بداخله أو معنى طلاسمه …هو يتمتم ويترنم بطريقة مشابهة لطريقة الحاخامات وما تقول عنه إلاّ أحد احبار السخافات
المزيد
آذار 31st, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, ادب, القدس, خاطرة, خواطر, شاعر صديق, شعر, عام, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة, مقالات,
,
هـُنَا اٌلْقُدْسُ اٌلَّتِي أُسْرِي ،،، نَبِيِّ اٌلله ِ يـَاسِيـنـَا شعر: عـــــدنان اٌلموسى
هـُنَا اٌلْقُدْسُ اٌلَّتِي أُسْرِي ،،،
نَبِيِّ اٌلله ِ يـَاسِيـنـَا
ـ***************ـ
هـُنَا حَطَّتْ مَآقِينَا
هـُنَا اٌلْآذَانُ يُغْنِينَا
هـُنَا اٌلْقُدْسُ اٌلَّتِي أُسْرِي
نَبِيِّ اٌلله ِ يَاسِينـَا
هـُنَا اٌلْأَقْصَى وَرَاياتٌ
هـُنَا اٌلْحَارَاتُ تَأْوِينـَا
هـُنَا مَهْدُ اٌلْبِشَارَاتِ
هـُنَا أَبْنَاءُ حِطِّينَـا
هـُنَا اٌلْأَجْرَاسُ يَا عِيسَى
نَبِيُّ اٌلله ِ يُهْنِينـَا
هـُنَا مَهـْدٌ أَخُو اٌلْأَقْصَى
مُنـْذُ اٌلْبَدْءِ إِخْـوَانـَا
تَـرَبَّيْنـَا عَلَى اٌلْحُبِّ
كـَمَا نُعْطِيهِ يُعْطِينـَا
حَضَارَاتٌ مَدَى اٌلْأَزْمَانْ
بَنَيْنـَاهـَا لِـتـَبْـنِيـنـَا
هـُنَا عِشْنـَا هـُنَا نَبْقَى
بِعُمْقِ اٌلْأَرْضِ مَوْتَانَا
لِآلاَفٍ مِنَ اٌلْأَعْوَامْ
هِيَ اٌلْأُولَى وَ أُخـْرَانَا
عَلَيْهَا مـَرَّتْ اٌلْغـَزْوَاتْ
أَشْكـَالا ًوَ أُلـْوَانـَا
وَ مَا ظَلَّتْ عَلَى أَرْضٍ
فـَدَيْنَـاهَا وَ تـَفـْدِينـَا
هـَوَيْنَـاهـَا بِلاَ حـَـد ٍّ
بِنـَفْسِ اٌلْحَدِّ تـَهْوَانَا
فـَلاَ اٌلتَّهْوِيدُ يُنْهِيهَا
وَ لاَ اٌلْمُحْتـَلُّ يُثْنِينَـا
فـَإِنَّ اٌلْجِذْرَ
المزيد
كانون الثاني 9th, 2009
كتبها هنا القدس
نشر في , أدب, القدس, خاطرة, خواطر, سياسة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, قصة قصيره, مقالات,
,
صحابة هذا العصر … قصيدة مهداة الى اطفال غزة
January 07 2009 03:45
صحابة هذا العصر
قصيدة لغزة ومقاوميها
صحابة هذا
العصر وعلى امل ان تكون
القصيدة التالية هي قصيدة الانتصار

قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني الكبير
د. أحمد حسن المقدسي
( خاص بعرب تايمز)
***
إني أخَط ُ قصيدتي بحِذائي فالحِبْر ُ لا يُجدي مع العملاء ِ
سـَوح ٌ تفيض بزهر ِ دمائنا وشوارع ٌ تكتظ ُّ بالأشلاء ِ
من أين نأتي للخسيس ِ بِعِزة ٍ
ما دام َ مـَولودا ً بغير ِ حـَيا ء ِ
ماذا أقول ُ لزمرة ماتت
ضمائرها وباعت ْ ربها بِهباء ِ
نظُم ٌ تعيش ُ على دماء شعوبها وتـُشيد ُ صَرْح َ الحُكم ِ بالإقصاء ِ
تلك المهالك ُ ليس فيها غير ُ أرصدة ٍ.. وتَعْريص ٌ ووكْر بَغاء ِ
هذي مزارع ُ طوِّبت ْ لِوُلاتها
والناس ُ أحذية ٌ لدى الأمراء ِ
د ول ُ ابتذال ٍ أوغلت في عُهرها
وتَسَمَّرَت ْ بخنادق ِ الأعداء ِ
هي خِنجر ُ الأشرار ِ فوق رقابنا
وحِراب ُ غدر ٍ في يد ِ الدُخَلاء ِ
***
هذا الحريق ُ صِناعة ٌ عربية ٌ من ْ شلَّة ٍ تعتاش ُ بالأهواء ِ
فحِصارُهم وحِصارُكم هو َ ذاتُه للقَتل ِ .. رغْم َ تَعدُّد ِ الأسماء ِ
أوَليس َ هذا مِن نِتاج ِ حِواركم وتلاقح ِ الشيطان ِ بالشمطاء ِ
أوليس َ عهرا ً يا ترى ؟ أن َّ القضية َ أصبحت ْ خبزا ً وكيس َ دواء ِ
فَشَريفُكم عَرْص ٌ يُسافِح ُ عِرْضَه وجميعُكم لقَطاء ُ من ْ لقطاء ِ
إن َّ الحِياد َ جريمة ٌ وخيانة ٌ
كبرى بِحق ِ الله ِ والشهداء ِ
لا تلتقوا - رغم َ المُصاب ِ - فإننا
نزداد ُ شرْذ َمة ً بكل ِ لِقاء ِ
فُضوا المجالس َ واغلِقوا دكَّانَكم
فجميع ُ ما يحوي قِباب ُ فـسَاء ِ
***
هل هذه أرض ُ الكنانة ِ يا تُُرى أين المعز ُّ ووارث ُ الخُلفاء ِ
كيف استَحالت ْ نَعْجة ً موبوء ة ً تتوسل ُ الجزَّار َ باستِجْداء ِ
كافور ُ يطعن ُ مِصر َ في أحداقِها ويحِيْلُها جيشا ً من البؤساء ِ
جاءت ْ إلى أرض الكِنانة ِ مُومس ٌ وأستقْبِلت ْ بالورد ِ والحناء ِ
بالت ْ على تلك َ الوجوه ِ
المزيد