
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


تشرين الأول 24th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, ادب, القدس, خاطرة, خواطر, شعر, عام, فلسطين, قصائد,
تموز 7th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أخبار, أدب, ادب, القدس, المرأة الفلسطينية, انشودة انا العربي الفلسطيني, خاطرة, خواطر, سياسة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة, مقالات,
تموز 7th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, ادب, القدس, خاطرة, خواطر, شعر, عام, فلسطين, قصائد,
عندي من الروح لوم ومن قلبي اعتذار
لومي على نفسي عن تأخير ردودي
هذا فؤادي شكى فكري بعث للعقل إنذار
بالدار أنا هلأ فكري اسير لدنيانا وعودي
يعود الأهل للوطن وتنعم بيادرنا بالبذار
يخضر الزرع وسيول ينابيعنا بالخيرتجودِ
للربع بالمحبة لكن للأعادي نوجه الإنذار
حذار؛ ما ننسى دم الأطفال ودماء الجدودِ
ما ننسى نقبل اللوم لبعض ؛ مش الأعذار؟؟
والقدر لو دار ولو العبر بللت الخدودِ
ما تفتر عزيمتنا ليوم الدين وللعدا الإندار…
وللضيف محبتنا ولقاصدنا نشمر الزنود.
زنود إن شمرت طارت نسور فوق الجدار
اسوار مدينتنا مشرعة ابواب وعنها نذودِ
نذود في الحرب ويوم الوغى نار هدار
وعند الكرم تلقى جودنا يتعدى الحدود
القدس او يبوس بلدتنا ومبارك الإختيار
أولى القبلتين ودرب الآلام فيها موجودِ
القدس ما هي سلعة او
حزيران 9th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, ادب, خواطر, شعر, عام, غير مصنف, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة,
مسافات
بين الأخوة
عشرةُ أمتارٍ وجدار
بين الأمِّ وطفلِ الزهرِ
شاهدُ قبر ..
عشرةُ أقمار ..وحصار
نشازٌ بينَ العقلِ وقلبِ
الأب ..
تلبد الإتصال..
إنفصال:
ما بين الشجرةِ والشريانِ .
تلبكتِ الأوصالُ.
العينُ ..
بحرٌ أبيض
جفَّ النبعُ ونهرُ الدمع
باتت قحطأ صحراءُ الخدِّ
تنتظرُ الأمطار ..
سافرَ قلبي عبرَ مسافات
على وجهِ الحسناء
يحملُ
دلواً
رمشاً
دمعاً
نيسان 13th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أخبار, أدب, ادب, القدس, خواطر, عام, فلسطين, قصة قصيره, قصص قصيرة,
مسعورون … بساطيرهم تركل باب بيت ام أحمد وباب الجيران …بقوة رفسات البغال يركلون …لا يستخدمون الجرس مع أنه يكفي أصبعا واحدا…الليل لم يعد ساكنا …لا غرابة هنا فالناس تعرفهم ..تتجاهلهم.. وتبصقهم مع اللعنات…
يطل من نافذة بيته متذمرا ،لا بتناموا ولا بتخلوا غيركم ينام ؟ على إيش كل هالدوشة ، شو بدكم؟؟
من أنت وبيت من هذا ؟؟
هذا بيتنا ،بيت ابو الصابر …
أها؟؟وهذا بيت من؟؟
هذا بيت الجيران …
شو أسم الجيران …؟
لا أعرف .
بتعرفش جيرانك؟!
بلى اعرفهم وهم يشرفونني ،لكن لا أتذكر اسماء .. عقلي خرا بالأسماء…
يستمر الركل والرفس والشتم على الحارة وأهل الحارة…
يستمر ايضاً الشتم على الإحتلال وجيش الإحتلال وجنوده الكيت وكذا …الشتم يخرج عليهم من كل الإزقة.
ياه .. ما أكثر الأزقة في حارة السعدية ؟
أم احمد من خلف الباب : دّور يدوركم ، شو اللي بدكم اياه ؟
افتحي الباب يا ختيارة ، بدنا وفيق .
تقول لهم خلال فتح الباب :وفيق عالسطح .. شوفوه ها هو عالسطوع ..اطلعوا القطوه…((بالعامية:التقطوه او إمسكوه او القوا القبض عليه))
وفيق هذا الشاب الذي لم يتجاوز العشرين .. من مكانه حيث تظهر قبة الصخرة بوضوح شامخة كأنها تعانق السماء …
وفيق من مكانه حيث تحت اقدامه يرى عصابة من الجنود الصهاين
شباط 25th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, ادب, القدس, خواطر, شعر, عام, غير مصنف, قصائد, قصة قصيره,
كلمة تعب محيها من القاموس
أغضب
لا تتعب معي علمني وطن بدروس
انا الطالب في صف الشعب
بعمق التربه روحي تغوص
نلتقي يوم المعامع
في القدس
في يبوس
حبـيـبـنا ؛
تحياتي
لطفل صغير
بغزة حزين
لنور الشمس للأقصى
تحياتي
للمساجين
لكاتب يصنع الثورة
لطير الحب
خفق بجناح
بعد عذاب دام سنين
تحياتي
لنسمة صبح فيها حنان
تلم جراح
للحساسين
تطير رفوف فوق القدس ورا
المزيد
تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, ادب, خاطرة, خواطر, عام, قصائد, قصة قصيره, مقالات,
تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, ادب, خاطرة, خواطر, سياسة, عام, مقالات,
أيلول 29th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أخبار, أدب, ادب, القدس, خواطر, سياسة, عام, فلسطين, قصائد, قصة قصيره, قصص قصيرة, مقالات,
مشاهد من يوم المجد في القدس والرحاب المباركة.
أقل من ثلاثين مقدسي ،الساعة الثامنة من صباح يوم المجد ، لا خطط لديهم ولا تخطيط او غرف عمليات ، المكان باب المغاربة على بعد 50 متراً من المسجد الأقصى المسقوف … أتوا لوجه الله تعالى يحملون ارواحهم على اكفهم.
خلف البوابة ، مئات من جنود الإحتلال - جنود الإحتلال تعني كل صهيوني بزي عسكري أو مستوطن بزي مدني – جنود مدججين بالرتب الفخمة والحقد المسلح بكل أنواع الأسلحة الفردية ،ولديهم من الخطط الحربية ما يرعب عشرين جيشا …
المشهد : يدخل قطيع صهيوني من كلا الجنسين وبزي لا يحترم قدسية المكان . يريدون جس النبض بلغة العسكر والمتحذلقين ؛ لم يكتمل جس النبض واختلطت كل مخططاتهم ما بين باب المغاربة والجانب الغربي من الأقصى المسقوف، كان الشعور والإحساس لدى الفلسطيني المرابط بأن جيوشا لا يراها احد كانت إلى جانب الأقصى المبارك.. وبلحظات كان كل مرابط يستبسل وكأن كوكبة ملائكة تقاتل معه… ليتكم كنتم هناك ! لرأيتم بأم العين مؤخرات الرتب التي ولت الأدبار باتجاه حائط البراق…
الثامنة وبضع دقائق … اربعة من جنود الإحتلال ينقضون على مرابط بالضرب ،كان جالساً فوق المسطبة قرب كأس المياه - الكأس هو حوض المياه الواقع ما بين الأقصى المسقوف ودرجات قبة الصخرة الجنوبية-
المشهد:اربعة من جنود العدو ينقضون على أحد رجال الدعوة في محاولة للإستفراد به ، يأخذون بركله وبتوجيه اللكمات إلى كل أنحاء جسده الهزيل …يستمرون بضربه إلى أن ينهض مثل مارد تمت إهانته بعقر بيته ، ينهض ليدافع عن ؟ ليس ليدافع عن نفسه ،لأنه تذكر بان وجوده اليوم من أجل الدفاع عن شرف مليار مسلم ..وعن كرامة أمة كاملة، رأى الأقصى من امامه والصخرة من خلفه وثلاثة شبان قادمون من جهة الشرق لمساعدته وثلة ذئاب تلهث من الغرب تحاول المشاركة (بوليمة ضد ضعيف).. ينهض وكأن روحا خفية اعطيت له للتو فيبدد الاربعة بلا مساعدة من اي شخص… قد تقولون خزعبلات؟؟ وقد يقول البعض لقد ولىّ زمن المعجزات، ؟؟ قولوا ما شئتم فأننا نعذركم ، لكنكم شاهدتم جانب واحد من الحدث عبر فضائية العربية ، حيث كان مصور قناة العربية الوحيد الذي تواجد قرب المكان ولم يكن غيره من اي فضائية اخرى… ولم يستطع تغطية المشهد بالكامل لوحده.
وعندما أُذن لصلاة الظهر ، كان الرجل ضمن الصفوف يصلي بكامل نشاطه وحيوته.
مشهد عام: داخل الأقصى يوجد مساند خشبية خاصة ؛ تستخدم لوضع القرآن حين يقرأ المتعبد .
وداخل المسجد الأقصى يوجد كراسي ،تستخدم للكهول حين وقت الصلاة.
وداخل رحاب الأقصى تحت أشجار الزيتون المباركة يوجد حجارة كثيرة استمدت البركة من طهارة المكان .
المشهد : كراسي تتطاير ، مساند خشبية تتطاير وبالجو تنقسم إلى عدة اقسام،حجارة مباركة تتطاير باتجاه الغرب حيث جنود الإحتلال بالزي الأسود(قوات خاصة)بالزي الأخضر(حرس الحدود)بالزي المدني( عاهرات وقوادون) بالزي الأزرق الغامق (شرطة عنصرية)
وبعكس الإتجاه تتطاير قنابل مسيلة للدموع من أحجام كثيرة،رصاص مطاط ،وقنابل صوتية…ولا بركة .
مشهد رائع… قطيع جنود بالزيين الازرق والأسود يوجهون بنادقهم المختلفة باتجاه الشرق حيث الأشجار وحيث شابان يوجهان حجارة زيتونية صوانية باتجاه الغرب…
الجنود
أيلول 14th, 2009 كتبها هنا القدس نشر في , أخبار, أدب, القدس, خاطرة, خواطر, سياسة, عام, فلسطين, مقالات,
إن اردتم الدليل ؟؟ إسألوا ؟إكتبوا حول أراءكم ؟هاتوا ما يثبت عكس ذلك ،أن القدس بخير…؟!
عندي الكثير الكثير من الأدلة التي تشير بأن القدس ،بخير وبألف خير كمان.
وأن الإحتلال وأعوانه في حالة هلع هستيرية …وفي توت










