مشيين صبايا ظهرهن للشمس/// قصيدة جديدة لهيفاء الحب

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, القدس, حـبـيـبـتي, خاطرة, خواطر, شاعر صديق, شعر, عام, فلسطين, قصائد, قصص قصيرة

انا وحيّ الشعر ضربتو بسطرين وحرف
خلخلت شغلتو وكسرت النحو والصرف
لم قام يشتكي مني لكتاب المقال والأداب
ما عرف كيف كفي ع خدو حط صفعة كف …..
نس سيتو موازين القوفي وركض يلحق سراااب…
يا مدير حارتنا دولتنا كانتونات وفخامات أمتنا بمعيتهم خواجات وشو حال نسمتنا يا مدير غاز المسيل يقتل زيتونااااات

مشين صبايا ظهرهن للشمس تيقطفن كرمات رومية
هذي بعمر نيرون وهذي ما عمرها
ما عمرها
ماعمرها ولا بيوم كانت شجرة مسبية
مشين صبايا وظهرهن للشمس صبحية
منهن ماريا ومنهن غادة
ومعاهن ام صبح وخيتها بدرية…
مشين تا يقطفن زيتونة ما كانت بيوم رغم القهر ..مسبية.
وشو جاب يا مديرنا ذئاب ليفني وجنودها حديي

المزيد


المفسدون في الأرض// للشاعر العربي الفلسطيني د.أحمد حسن المقدسي

تشرين الأول 25th, 2008 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, القدس, حـبـيـبـتي, خاطرة, خواطر, سياسة, شعر, عام, فلسطين

المفسدون في الارض

قصيدة للشاعر
الفلسطيني أحمد حسن المقدسي

نفْط ٌ وأبنية ٌ وحقل ُ نساء ِ
ومَزارع ٌ أضحَت ْ بُروج َ بَغاء ِ

نِفط ٌ يضاعف ُ من ْ كروش ِ شيوخنا
وإلى الجَحيم ِ مَعاشِر الفقراء ِ

نفط ٌ وأرصدة ٌ تنوء ُ بها الجبال ُ عَـزيزة ٌ دوما ً على الدهْماء ِ
عا ر ٌ إذا سأل َ المواطن ُ: إين َ؟ فهْي عَطِية المولى إلى الامراء ِ

***
أوّ اه ُكم ليل ُالعروبة ِ قاتم ٌ
في عُهدة ِالجبنا ء ِوالعملاء ِ

فالشعب ُ أوهن ُ من جناح ذبابة ٍ
والحاكم ُ العربي ُّ كيْس ُ فـساء ِ

ما زال َ قابيل ٌ يُعَسْكِر ُ بيننا ويُوزّ ع ُ القـتلى بكل ِّ فـِناء
وكلاب ُ أمْن ٍ تَسْتبيح ُ لحومَنا فالويْل ُ كُل ُّ الويل ِ للشرفاء ِ
نفط ٌ ولا نفط ٌ يُحاصرنا يُجَوِّعُنا ، ويرمينا إلى الغُرباء ِ
وإما م ُ مولانا يُحلِّل ُ ذبْحَنا مُـتَد ثرا ً بعباءة ِ الإفتاء ِ
واللص يُسْلِمُنا لطاغية ٍ ونحن كهارب ٍ للنا ر ِ من ْ رَمْضَاء ِ
وفقيرُنا يطهو حُشا شة َ قلبه ِ ويَغط ُّ فوق مَجا مر ِ العَسْراء ِ
حتى إذا ظفِر َ الفقير ُ بلقمة ٍ وَصَلت ْ له مَغـْموسة ً بخراء ِ

وخمور ُ شيخ ٍ واحد ٍ تكفي لتـشبِع َ
كل َّ مَن ْ في الأرض مِن ْ فقراء ِ

ما يُطلقون َ من الرصاص ِ بحفلة ٍ
يسترجع ُ الأقصى مِن َ الأعداء ِ

***
ووراء َبَغل النفط ِ ألف ُعمامة ٍ تُفتي بحق ِّ الطاعة ِ العمياء ِ
داسوا على القرآن ِواعتَمَروا قُلنسوة اليهود ِ وجبَّة العلماء ِ
يَتبرأ الشيطان ُ مِن ْ أفعالهم يتلوَّنون َ تلوُّن َ الحرْباء ِ
ما زال َفينا من ْيُنافِق ُنفسَه إن ْلم يَجد ْوصْلا ًلدى الزعماء ِ

***
آتي لسورالقدس أصرخ علني
أسترْجع ُالذكرى مع الرفقاء ِ

لا الصوت ُيُرجع ُلي حبيبا ً ضائعا ً
كلا ، ولا سمِع َالرفاق ُ ندائي

أهذي فيسألنني حَمام ُالقدس ِ عن
عمَر ٍ ، فأكتُم ُغَصتي وبكائي

ماذا أقول ُ لحالم ٍ وفجيعتي
بالعُرْب ِ فوق َ فجيعة ِ الخنساء ِ ؟

سيُحررون القد س مع ْ غرناطة ٍ
بنهود ” هيفا ” وانفِلاش ” صفاء ِ “

يا قدس ُ في زمن العمالة ِ والخنا
لا تأملي نَصْرا ً من اللقَطاء ِ

لا تطُلبي نصرا ً فإن َّ سيوفهم
للرقص ِ والعرَضات ِ والإهداء ِ

***
ضاقت ْ على الأحرار ِأرض عروبتي حتى غدت ْ زنـزانة َ العظماء ِ
حتى الخيانة ُ أصبحت ” وطنية ً ” والفكر ُ صا ر مَطِية َ الجُهلاء ِ
دول ُ اعتدال ٍ مع ْ عد و ٍ قاتل يا ليْتَها عَدَ ل

المزيد


حبيبتي

أيار 19th, 2008 كتبها هنا القدس نشر في , أدب, القدس, حـبـيـبـتي, شعر, عام, فلسطين, قصائد

عندما أحِبُّكِ…
لا أكتفي بما قال نزار
أو درويش والقاسم وبشّار
أو ذاك التائه في صحراء العشق
كالمجنون المتأرجح بين حبال الأفكار لا.. لا..لا
ولا أهتم بكتيبة شُعّار
حتى إن هاموا بحسان ٍ
ذوات عيون تخترق الأوصال
وتغشى على القلب وحتى الإبصار.

فسيدة القلب لدي !؟
حسناءٌ تتربعُ في قلبِ القلب
تخترق الفُلك السابع
تتجاوز كل حدود الأشعار
تُعَمِدُ قدميها على نهرٍ قانٍ يجري
جداول و بحار وتَبِيتُ على عتبتها
جولييت وليلى وبلقيس
وتُتَوِهُ أُوليس
وأجمل من زهرةِ نر كيس.
نرجِسُها
بين رموش الحُسنِ الجارف ،
وفوق جبين الغار.

أحببتك دوماً وأحبك

فأنت حبيبتي قبل عصور
البرونز
والحديد،
الذهب
والفخَّار
بل قبل حقب الأحجار
مذ تبخر الجليد وانسابت الأنهار.

حبيبتي .. حبيبتي .. حبيبتي

أنت وحدك سيدتي ،ووحدك ملهمتي
كان لك أمسي
لك يومي وشمسي
لأجلُك ِ كل نُجُوم ِ الكون
دوران الأقمار ومسارات الوجدان
كواكبٌ منك أخَذَت رونَقها والمدار.

حبيبتي : أحبك ؛ ولحبك

أحْبُوُ على جمر ِ الق

المزيد