سِلْوَانُ بِنْتُ اٌلْقُدْسِ نَاقُوسُ اٌلْخَطَرْ ،،،
كتبهاهنا القدس ، في 31 آذار 2009 الساعة: 09:30 ص
سِلْوَانُ بِنْتُ اٌلْقُدْسِ نَاقُوسُ اٌلْخَطَرْ ،،،
هَلاَّ تَجَاوَزْنَا خِلاَفَاتُ اٌلْغَجَرْ ؟!
ـ***********************ـ
سِلْوَانُ بِنْتُ اٌلْقُدْسِ نَاقُوسُ اٌلْخَطَرْ ،،،
هَلاَّ تَجَاوَزْنَا خِلاَفَاتُ اٌلْغَجَرْ ؟!
تَهْوِيدُ قُدْسِ اٌللهِ مَاض ٍ مُسْرِعاً
هَلْ تُدْرِكُونَ اٌلْخَطْبَ،أَمْ زَاغَ اٌلْبَصَرْ ؟!
إِنْ زَاغَ ،يَعْنِي أَنَّنَا فِي جَهْلَة ٍ
لاَ نَسْتَحِقُّ اٌلْعَيْشَ حَتَّى فِي اٌلْحُفَرْ
إِنْ لَمْ يَزُغْ،فَلْتُبْصِرُوا لَوْ لَحْظَة ً
سِلْوَانُ جَسُّ اٌلنَّبْضِ فِي مَا يُنْتَظَرْ
شَعْفَاطُ وَاٌلشَّيَّاحُ وَاٌلْجَرَّاحُ *
وَ اٌلْعِيسَوِي ،قَدْ أَغْرَقُوهُمْ بِاٌلضَّرَرْ
فِي بَيْتِ حَانِينَا كَذَا لَمْ يَعْتِقُوا
صُهْيُونُ مُحْتَلٌّ وَلَنْ يُبْقِي حَجَرْ
إِنْ لَمْ نَكُنْ فِي مُسْتَوَى مَا يَفْعَلُوا
لَنْ تَسْلَمَ اٌلْقُدْسُ اٌلَّتِي تَحْتَ اٌلْخَطَرْ
يَا مَنْ تَفَاوَضْتُمْ بِلاَ وَعْي ٍ بِهِمْ
أَوْ عَامِداً تَثْبِيتَهُمْ فَوْقَ اٌلصُّوَرْ
أَلْقُدْسُ لاَ تَبْغِي مَطَايَا لِلْعِدَى
أَلْقُدْسُ تَبْغِينَا رِجَالاً تَقْتَدِرْ
يَا شَعْبَنَا هَيَّا اٌنْتَفِضْ فِي وَحْدَةٍ
وَ اٌفْرِضْ خَيَارَ اٌلْعِزِّ وَاٌعْلِنْهَا شَرَرْ
هَذَا اٌلْعَدُوُّ اٌلنَّازِي لَنْ يَجْلُو كَذَا
إِلا َّ بِسَيْفٍ حَاسِم ٍ يُعْلِي اٌلْقَدَرْ
شَعْبُ اٌلرَّبَاطِ اٌلْحُرِّ يُوفِي دَائِماً
كُلَّ اٌلَّذِي يَحْتَاجُهُ،، صَقْراً صَقِرْ
مَمْلُوءُ عَزْماً ،وَاثِقاً فِي رَبِّهِ،
فِي شَعْبِهِ اٌلْمِعْطَاءُ بِاٌلْبَذْلِ اٌعْتَمَرْ
هَلْ يَصْعُبُ اٌلْمَطْلُوبُ حَقّاً يَا تُرَى
آه ٍ مِنَ اٌلْأَقْزَام ِ إِنْ كَانَتْ قَدَرْ ؟!
سِلْوَانُ ،يَا سِلْوَانَ مَاذَا تَرْتَجِي
وَ اٌلغَاصِبُ اٌلْمَلْعُونُ لاَ يَلْقَى نُذُرْ
بَلْ مُرْتَم ٍ مَهْزُومُ يَسْتَجْدِي رِضَى
مُحْتَلَّنَا اٌلْمَغْرُورُ ، أَعْمَاهُ اٌلْبَصَرْ
لا َ حَلَّ يَا سِلْوَانُ إِلا َّ سَيْفَنَا
يُحْمَى بِتَوْحِيدٍ لِشَعْبِي اٌلْمُقْتَدِرْ
قَدْ خَابَ وَهْم ٌ( لِلسَّلاَمِ) اٌلْمُبْتَغَى
لَمْ يَبْقَ إِلا َّ نَصْلُ سَيْفٍ مُعْتَبِرْ
فَاٌلْأَرْضُ إِحْتُلَّتْ بِسَيْفٍ لِلْعِدَى
وَ اٌلسَّيْفُ مِنَّا مَا يُعِيدُ اٌلْمُسْتَقَرّْ
يَكْفِي خِدَاعٌ عَبْرَ وَهْم ٍ قَاتِل ٍ
صُهْيُونُ غَدَّارٌ وَبِاٌلْغَدْر ِ اٌشْتُهِرْ
يَكْفِي ضَيَاعٌ مَا مَضَى مِنْ وَقْتِنَا
سِتُّونَ عَاماً ،كَمْ قَرَاراً قَدْ صَدَرْ ؟!
عَنْ هَيْئَةٍ صَمَّاءَ سَمَّوْهَا أُمَمْ
كُلُّ اٌلْقَرَارَاتِ اٌمْتِهَان ٌ لِلْبَشَرْ
فَاٌلْوَاقِعُ اٌلدَّوْلِيُّ يَحْكِي هَكَذَا
وَ اٌلْوَاقِعُ اٌلثَّوْرِيُّ حَلِّي اٌلْمُنْتَصِرْ
أَلْخَيْرُ أَنْ نَسْتَجْمِعَ اٌلْجُهْدَ اٌلَّذِي
يُبْقِيكَ شَعْبِي قُوَّة ً،، لاَ تُخْتَصَرْ
هَذَا نِدَاءُ اٌلْقُدْسِ يَا سِلْوَانَنَا
وَ اٌلْفَجْرُ آتٍ وَعْدُ رَبِّي مُخْتَصَرْ
شعر: عـــــــدنان اٌلـمـوسـى
01 آذار 2009
أَلقصيدة وِفْقَ بحر اٌلرَّجَز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, ادب, القدس, خواطر, سياسة, شاعر صديق, شعر, عام, فلسطين, قصائد | دوّن الإدراج



























مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:21 ص
عَنْ هَيْئَةٍ صَمَّاءَ سَمَّوْهَا أُمَمْ
كُلُّ اٌلْقَرَارَاتِ اٌمْتِهَان ٌ لِلْبَشَرْ
وليش نستغرب؟ إحترامي…